In Arabic, Other Languages

نصائح حول خلق مساحة آمنة لضحية التنمر

نصائح حول خلق مساحة آمنة لضحية التنمر

عادة عندما يوجد لديك ضحية تنمر يجب أن تتأكد من أنها بآمان. لكن, هذا قد يتطلب خلق مساحة آمنة لضحية التنمر. عندما تفعل هذا, ستحرر الضحية بسهولة من المتنمر و لن تقلق بعدها من أن يتعرضوا للتنمر ثانية, حتى يكونوا مستعدين للعودة للحياة العامة و مواجهة الضغوط ثانية. بدون تلك المساحة الآمنة, قد يؤدي هذا إلى ضحية غير قادرة على العودة للحياة مما يؤدي إلى تعرضها للتنمر مرة بعد مرة. ثم بعد التعرض للتنمر بكثرة قد ينفجروا و هذا قد يؤدي إلى إيذاء أنفسهم, آخرين, أو حتى للانتحار.

انشئ مساحة في غرفة مختلفة

عامة أفضل طريقة لجعل الضحية تتعافى هي باقامتهم بغرفة مختلفة تماما. بالقيام بهذا, تكون قد أزلت احتمال أن يتعرضوا للتنمر, كما ستساعدهم على التعافي من التنمر بفصلهم عن أي مشكلة ربما واجهوها في السابق.

الغرفة المنفصلة قد لا يجب تعزل الضحية تماما من العامة. فستحتاج لجعل مدخل تلك الحجرة في الطرقة العامة و ليس لها باب منفصل. بالقيام بهذا, ستكون قد أوصلت الضحية للشعور السليم, لكن اعلم أيضا أنهم سيكونون معرضون لباقي الأطفال. ثم في النهاية ابدأ في عودة ضحيتك للعامة بالتدريج, لكن في الطرقات التي يستطيعون فيها الهرب من التنمر و المشاكل التي لديهم.

شئ آخر يجب أن تضعه في الاعتبار في الغرفة المنفصلة هي ضمان وجود مسافة كافية بين المقاعد حتى لا يبدأ ضحايا التنمر في الغرفة في التنمر على باقي الأطفال. مثلا, قد يكون الفصل بأكمله مكون من ضحايا, لكن يجب أن يكون هناك مسافة كافية للأطفال لتجنب فرصة حدوث اتصال سئ. عندما يحدث اتصال مع بعضهم يجب أن يكون تحت اشراف لضمان أمانه و أنه ليس تنمر.

اشراف الراشدين في تلك الغرفة سمة أخرى يجب أن تؤخذ في الحسبان. عامة عندما يكون الضحايا في غرف منفصلة, قد ترغب في تعيين عدد كافي من الراشدين لتصمن نسبة جيدة للراشدين لكل طفل. مثلا, لكل 5 أطفال قد تحتاج لراشد أو شئ قريب من هذا. وقتها لا قلق على الأطفال من عددهم الزائد و نقص الاشراف الضروري و البدء في التنمر على بعضهم.

اضمن مراقبة مدخل الغرفة

عادة عند أخذ الضحية إلى منطقة منفصلة, يمكنهم الكلام ببساطة مع الراشدين و باقي الناس لشرح ماذا حدث معهم. فتصبح الضحية شاهد لما فعله المتنمر و سببه. فيجب أن تحتاط لمن يدخل الغرفة لأن المتنمر ربما يدخل ليهدد الضحية بعدم الحديث. فتكون قد وضعت الضحية بغرفة, حيث لا يشعر فيها بالأمان لأن المتنمر يستطيع الدخول لها ببساطة.

اجعل شخص يراقب من يدخل و من يخرج من الغرفة. بابقاء عين على الناس التي تدخل و تخرج من الغرفة, تستطيع أن تطمئن أن الضحية بآمان لأن حارس الباب يستطيع بسهولة منع الناس من الدخول. بدون هذا, سيكون لديك دخول حر و هذا قد يؤدي لتعرض الضحية للتنمر مرة بعد مرة ثانية, و تفقد المنطقة الآمنة التي صنعتها للضحايا.

اغلاق الأبواب سمة مهمة قد تحتاج لها. مع باب مغلق, يمكنك أن تحمي الضحية من أي شخص يقتحم الغرفة. كما ستجعل الأبواب المغلقة عملية السيطرة على من يدخل و يخرج إلى الغرف سهلة. وقتها سيكون للضحية فرصة فرصة تستقر و تبدأ في معرفة المزيد عن الحماية التي وُفرت له.

احضر مشرفين مدربين جيدا

طريقة رائعة لبناء الثقة و الحفاظ على الغرف آمنة هي بجعل طاقم المشرفين المدربين جيدا ليبقي عينه على الغرف. عندما يكون لديك طاقم مدرب جيدا ستقدر على تأمين الغرف, لكن أيضا يجب أن تكون الغرف آمنة لدرجة تكفي أن يستطيع الطلبة التحدث إلى الشخص.

استغل أفراد أمن المدرسة لتلك الوظيفة. لو لدى المدرسة أفراد أمن, اذن ربما يتم بحث استغلالهم لحراسة تلك الغرفة. بحراستهم للغرفة, المتنمرون لن يستطيعوا الوصول لتلك الغرف, كما سيواجهون تحديا أكبر في الوصول للغرف. وقتها ستبدأ الضحية في الشعور بالراحة أكثر لدرجة تمكنها من البوح أكثر عن نوع الاساءة التي وجهها لهم المتنمر, بدلا من القبول بحقيقة أنهم أصبحوا الهدف المفضل للمتنمرين.

المستشارين قد يكونون خيارا رائعا بتواجدهم داخل تلك الغرف. بالتأكيد سيسهل المستشارون مسألة الثقة لجعل الضحايا تتكلم, لكن أيضا سيعرفون ما يقال حتى يكون الموقف سلسا. وقتها ستجد الضحية لديها الثقة الكافية لعدم ممانعتها الحديث مع المستشارين أو أشخاص آخرين. بدون هذا, سيكون لديك ضحية جالسة بالكثير من المشاعر المكبوتة و لا تتكلم مع أحد اذن مما سيؤدي لذهابهم بسهولة إلى المتنمر ثانية. و سيستمر تعرض الشخص للتنمر حتى يقوموا بفعل شئ لم يمكنهم تخيل القيام به من قبل.

المدرسون القادرون على تعليم الأطفال مواد متعددة هو شخص آخر قد ترغب في أن يكون من طاقم ذلك النوع من الغرف. بالطبع عندما يكون الأطفال في هذه الغرف, سيكون لديهم أعمال المدرسة لينجزوها. ستحتاج لوجود مدرس بالغرفة. المدرسون يجب أن يكون لديهم معرفة قوية و شاملة كل المجالات. عندها يمكنهم بسهولة أن يتواصلوا مع الطلبة و يساعدوهم فيما يحتاجون معرفته و يجيبون على الأسئلة المتعلقة بما يقومون به. بدون هذا, الصحية قد تصير أكثر اضطرابا كما ستتخلف في واجبات المدرسة التي يؤدونها.

المعاونين خيار آخر حيث يمكن للمدرسة و باقي المواقع أن تعين طاقم منهم لهذه الغرف. باستخدام المساعدات, كفاءة التعليم لا تضر, لكن المدرسة لن تضطر إلى تعيين متخصصين للوظيفة. و سيكون لدى المدرسين وقت فراغ للقيام بعملهم, كما سيمكن لأفراد الأمن أن يحرسوا المدرسة كما ينبغي لهم. و لن تقلق وقتها من سلامة أرض المدرسة للأطفال أو لباقي المدرسين.

انشاء غرفة لضحايا التنمر قد يكون شيئا صعبا. لكن, لو التنمر يحدث بصفة دورية, ربما يكون هذا مطلوبا. هنا يجب أن تعلم بعض النصائح في خلق مكان آمن لضحية التنمر. باتباعك تلك النصائح, تستطيع أخيرا قضاء وقت ايجابي في مساعدة الضحايا, كما ستساعد الضحية لتعرف أن التنمر ليس خطأها اطلاقا. بدلا من هذا, سيشعرون بتحسن تجاه أنفسهم و يعلموا أنهم أخيرا يمكنهم المضي في حياتهم كما يريدونها, دون خوف من متنمر يطاردهم طوال الوقت. وقتها ستبدأ في رؤية الأطفال يعيشون كمان ينبغي للأطفال أن تعيش, سعداء و هانئين.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>