In Arabic, Other Languages

من البلطجي ؟: الإجابة قد تصدمك

من البلطجي ؟ الإجابة قد تصدمك

البلطجية والمتنمرين هتلاقيهم على كل شكل و لون. ممكن حتى يكونوا ناس ما يخطروش على بالك أبدا. البلطجة الالكترونية سمحت بتهديد و ترهيب طالب و كانت مستحيل تحصل قبل الانترنت. وجه البلطجة تغير و الناس المسئولة عنها ممكن تفاجئك.

*طلبة و زملاء عمل أكتر أشكال البلطجة شيوعا هو نظيرك. طالب أو زميل عمل عنيف ممكن يشتبه في كونه بلطجي و عنده كل الدوافع. الطريقة اللي بيهددوا بيها بتبين أنهم معتقدين أنهم بيتحكموا في ناس قريبين منهم. بالنسبة للمراهقين, لو زميل في الفصل بلطج على مراهق بيأثر على صورته قدام نفسه و على مستواه الدراسي. ممكن تؤدي لاكتئاب أو أكتر, ميل للانتحار.

زملاء العمل اللي بيضايقوا زمايلهم باستمرار كمحاولة لاكتساب أفضلية عليهم. ممكن يكونوا تعساء في حياتهم و بيطلعوا التعاسة دي على أي شخص ييجي في طريقهم. في بعض الحالات, ضحايا البلطجة ممكن يتحولوا لبلطجية. في كل الأحوال, ده مش مبرر و بلاغات البلطجة لازم تنظر فيها الإدارة أو الشرطة لو لزم الأمر.

*الرياضيين- الرياضيين بيتحولوا لبلطجية لحماية صورتهم. آخرين عندهم ثقة بالنفس زايدة مش في مكانها بتدفعهم أنهم يبينوا للناس أد ايه هم كويسين. الرياضيين القدام ممكن يبلطجوا على رياضي جديد عشان يعودوا على عنف و قسوة رياضته. رغم أنها بتتم بعفوية, ممكن توقف اللاعبين الجدد عن الاستمرار أو العودة للفريق.

*مدربين- حادثة مدرب فريق روتجرز للبيسبول, مايك رايس, جعلت الرأي العام عيونه على تصرفات المدربين. مدرب كرة السلة السابق, بوبي نايت, كان معروف عنه نوبات الغضب الشديد الموجهة للاعبيه أحيانا. كتير منها تم التغاضي عنه. طبقا للاعبين سابقين, اتعاملوا مع اساءة لفظية لأن دي كانت طريقة المدرب و لو لعبت في فريقه. بتتعود على كدة. الحال ده اتغير دلوقتي.

*المدرسين- المدرسين مش معصومين من البلطجة. بعد يوم شاق للغية, بعض المدرسين ممكن ما يظهروش أحسن سلوك, لكن أغلبهم بيكتموا غضبهم و بيتعلموا ضبط النفس. لكن ظهرت تقارير أخيرة تفيد باساءات لفظية لمدرسين, سواء بكتابتها على السبورة أو بارسالها بالبريد الإلكتروني.

المدرسين اللي بيحطوا أغلب واجباتهم على الانترنت غالبا بيردوا على الطلبة و أسئلتهم بالبريد الالكتروني. ممكن لهجتهم في الايميل تظهر أنها بلطجة, خصوصا لو كانت جافة و حازمة. رغم أن مش كل المدرسين بلطجية إلا أن فيه منهم بيتجاوز و يسيب تعليقات تتفهم كتهديد.

*أولياء أمور- في بعض الحالات, أولياء أمور آخرين بيتورطوا في البلطجة. التلاميذ ممكن يتنافسوا على مراكز في الرياضة أو التشجيع أو أي نشاط بيتم في المدرسة. ظهرت تقارير عن آباء بيساعدوا أولادهم عن طريق البلطجة الالكترونية لأبناء الآخرين و المنافسة بتخرج خارج اللعبة. ده بيحصل نادرا , بس بيحصل.

الآباء بيغيروا من المستوى الدراسي أو الرياضي لزملاء أولادهم و بيكتشف أنهم معتدين بهجمات بلطجة الكترونية على آباء آخرين أو على أولاد الآباء دول. بيفتكروا أنهم مش حيتم اكتشافهم لأن الانترنت بيحمي خصوصيتهم. بيقوموا بعمل حسابات مزيفة و عمل تعليقات مسيئة , غالبا على أنهم زملاء دراسة.

أول خطوة في عملية منع البلطجة هي تحديد شخصية البلطجي. رغم أن أغلب البلطجية بيبقوا مراهقين آخرين, ممكن تتفاجئ باللي مستخبي ورا القناع. حتى اللي فوق الشبهات تم اتهامهم بالبلطجة. بيعتقدوا أن مراكزهم حتحميهم من العواقب, لكن في مجتمع اليوم حيث البلطجة ممنوعة, ما بتبقاش دي القصة. لو ثبت مسئوليتهم, حيتم التعامل معهم و توبيخهم زي أي حد بيتم اتهامه. الآباء و التلاميذ اللي بيتعاونوا مع بعض بيمنعوا تأُثير البلطجة الضار.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>