In Arabic, Other Languages

لماذا ينبغي التوقف عن ارسال رسائل الكترونية موحية جنسيا؟

لماذا ينبغي التوقف عن ارسال رسائل الكترونية موحية جنسيا

في مجتمع اليوم, يقع اهتمام كبير على الميل الجنسي و مظهر الناس. الضغط يبدو مركزا على الشباب, مؤثرا على المراهقين بطرق كثيرة تخلق عواقب سلبية. احدى أكبر المشكلات المتزايدة مع زيادة استخدام الهواتف الذكية من قبل المراهقين هي المراسلات الجنسية, التي تتضمن ارسال صور عارية أو شبه عارية من خلال الأجهزة الالكترونية, بما فيها الرسائل النصية. هذا يأخذ التنمر إلى مستوى خطير جديد تماما.

الآلية

عندما يرسل أغلب الأطفال صور أنفسهم لشخص, يبدأ الأمر عادة كشئ برئ. الرسال قد يرغب في جعل حبيبته أو حبيبه سعيدا أو قد يعتقد أم هذه هي الطريقة الوحيدة لجذب شريك العلاقة. ثمة أسباب كثيرة تشرح تورط الأطفال في المراسلات الجنسية. رغم أن الأمر غير قانوني من لحظة ارسال الصورة, لكنها تصير مشكلة أخطر بعد ذلك. أحيانا ينفصل الشريكان و المستقبل ينشر تلك الصور ليتنقم من الطرف الآخر أو قد ينشرها ليعرب عن متعة أن تستقبل صورة كهذه. لهذه الصور ميل للانتشار سريعا, مما يؤدي لنتائج سلبية للكثير من الناس.

اشتراك الأطفال

ربما أهم سبب لوقف ذلك السلوك هو أنه غير قانوني للعديد من الأسباب. السبب الرئيسي هو اعتباره اباحية أطفال و حيازة تلك المواد غير قانوني منذ سنين عديدة. رغم أن أغلب من يرسلون و يستقبلون تلك الرسائل أطفال, يظل ارسال و نشر تلك الصور غير قانوني, مما يسبب عواقب قانونية لأي شخص يثبت حيازته لتلك الصور أو ارسالهم للآخرين. هذا يعني أن آخر شخص استقبل تلك الصور مذنب تماما كالراسل و المتلقي الأول.

مشاكل اجتماعية

أغلب الأطفال الذين يشتركون في ارسال صور عارية لنفسهم يفعلونها لكسب القبول بين زملائهم. يرسلونها لشخص يهتمون أن يجذبوا انتباهه. لكن, هذا ليس نتيجة هذا السلوك عادة. بل, قد تؤدي إلى مشاكل تنمر أكثر, خاصة ضد الشخص الموجود في الصورة. بدلا من كسب القبول المطلوب, سيتجنبها باقي الأطفال و غالبا سيسخرون منها, سواء في وجهها أو من وراء ظهرها. هذه العواقب الاجتماعية عادة ما تكون صعبة للغاية على المراهق, مما يؤدي لمشاكل, كالاكتئاب و الانتحار حتى.

سمعة سيئة

المشتركون في المراسلات الجنسية, خاصة من يبدأون الصور, عادة يوصمون بسمعة سيئة. لكن, أغلب هؤلاء الأطفال أطفال صالحون استخدموا الطرق الخاطئة للوصول لقبول زملائهم. أغلب هؤلاء الطلبة يحصلون على درجات جيدة و أطفال صالحون عامة لا يقعون في الكثير من المشاكل. بمجرد خروج تلك الصور, لا سبيل لارجاعها, مما قد يؤدي لسمعة سيئة, سواء استحقوها أم لا. في بعض الحالات, قد يكون لها تأثير سلبي على امكانية التحاق الطفل بالكلية التي اختارها.

تأثير بعيد المدى

بالتقدم التكنولوجي, صار انتشار المعلومة سهلا. أغلب الأطفال الذين يرسلون الصورة لا يفكرون فيما وراء المستقبل الأصلي. عادة ما يكون هناك ثقة تقود لاعتقاد الراسل أن المستقبل سيحتفظ بتلك الصور دون نشرها أو حتى قد يحذفها ببساطة. للأسف, بمجرد ارسال الصورة, صار الأمر خارج سيطرة الراسل. أحيانا لا ينشرها المستقبل. المراهقون عادة ما يتبادلون الهواتف أو يأخذون هاتف صديق لهم كنوع من المزاح. قد يؤدي هذا إلى رؤية شخص للصورة أو حتى ارسالها. كلما زاد انتشار الصورة, كلما كان التأثير السلبي أقوى.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>