In Arabic, Other Languages

كيف تحمي صورك من الاستغلال السئ أو الوقوع في الأيدي الخطأ؟- الجزء الثاني

كيف تحمي صورك من الاستغلال السئ أو الوقوع في الأيدي الخطأ؟

عالم اليوم ليس بريئا كمان كان منذ عشر أو عشرين سنة مضت. مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي مثل المدونات الشخصية, الفيس بوك و الانستجرام ظهرت جرائم كانت مستحيلة في الماضي ارتكابها. التعداد العملاق لمستخدمي الهواتف جعل من المراسلات الجنسية و نقل الصور العارية أو شبه العار مشكلة في المراهقة و ما قبل المراهقة. باتباع الأباء لبعض الأفعال يمكنهم حماية أطفالهم من الألم و الازعاج من وقوع صورهم في الأيدي الخطأ.

حماية ملفات الفيديو

ليس صعبا استخلاص صورة من ملف فيديو. كل ما على الشخص أن ينزل الفيديو ثم يفتحه باستخدام Windows Live Movie Maker  ( متاح مجانا على ويندوز 7 ) أو أي برنامج شبيه يمكن تنزيله مجانا من على الانترنت.

رغم أن اليوتيوب يجعل ملفات الفيديو متاحة للعامة, إلا أن الموقع لديه اعدادات خصوصية تتيح للشخص أن يمنع الفيديو من الظهور في نتائج محركات البحث. باستخدام تلك الخاصية يمكن حماية الصغير من تحول الفيديو إلى صور محرجة تنشر على مدى واسع عن طريق أفراد غير حذرين.

مساعدة الأطفال في تعريف ” مستوى اطمئنان ” صحي و الحفاظ عليه

يشترط الفيس بوك و مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى أن يكون الشخص في سن الـ13 سنة على الأقل لانشاء حساب له. رغم أن كثير من الناس يتجاهلون تلك القاعدة, الأباء يجب أن يلزموا أبناؤهم بها, حيث لا يملك الطفل الصغير النضج الكافي للتعامل مع المواقع الاجتماعية و الأخطار الخاملة التي تأتي من امتلاك حساب على الفيس بوك/تويتر أو/و أي حساب مشابه.

عندما ينشئ طفل حسابا, قد يجب على الأباء الجلوس معه/ا و شرح العواقب و الأخطار في حالة نشر صور أو فيديوهات مسيئة على الانترنت. يجب أن يصل الأطفال و الأباء إلى قواعد واضحة عن نوعية الصور التي يمكن نشرها.

كقاعدة جيدة يمكنك سؤال الفطل لو يرتاح لعرض أي صورة لضابط شرطة, ناظر المدرسة أو غريب. لو الاجابة لا, إذن لا يجب نشر الصورة على الانترنت. من المهم أيضا توضيح أن الطفل لا يجب أبدا, تحت أي ظرف, أن يلتقط لنفسه أو لغيره صورا عارية أو شبه عارية, بالاضافة إلى نشرهم عبر الانترنت أو الهاتف.

المراهقين سيحتاجون للمساعدة بين الحين و الآخر مع الحفاظ على الاتفاق المذكور, و هو السبب وراء ابقاء الأباء الأعين على ما يفعله الصغير على الانترنت. يمكن فعل هذا يجعل كمبيوتر الأسرة في منطقة عامة من البيت. الأباء يجب أن يكون لهم دخول كامل للحسابات الاجتماعية للطفل.

شرح مفهوم الخصوصية للأصدقاء

للأسف, كثيرين من الشباب ليسوا مؤيدين لفكرة جعل صورهم الخاصة خاصة. هؤلاء الشباب قد يلتقطون صور لمراهق لا يشعر المراهق معها بالراحة و ينشروها. مثل تلك الحادثة هي بوضوح تنمر أو تحرش الكتروني, اذن وجب على الأباء التصرف في الحال. الشباب مذنبين بالتنمر الالكتروني سيتم غلق حسابات المواقع الاجتماعية لو أبلغ الأباء عن الاساءة لمدير الموقع. لو تم التهديد, يمكن الابلاغ للمسئولي الشرطة.

في نفس الوقت, نشر الصور المسيئة لا يحدث دوما عن سوء. الكثير من الشباب ببساطة لا يفكر مليا عند نشر صور مسيئة أو لا يرتاح لها على الانترنت. في تلك الحالة, الشاب قد يحتاج أن يتكلم مع صديق الناشر للصورة و يسأله بأدب أن يحذف تلك الصورة. رغم أن هذا لا يضمن ظهور الصورة مرة أخرى, لكنه أفضل الطرق الممكنة للسيطرة على الأضرار.

يجب أن يهتم الأباء بشدة بشأن ما الصور التي ينشرها الصغير على الانترنت أو يرسلها بالهاتف. الكثير من المراهقين لا يفهمون بوضوح أن الانترنت لا يعني الخصوصية على الاطلاق و أن الصور الخاطئة قد تؤثر على مستقبل الشخص التعليمي و فرص تعيينه. في نفس الوقت, لا يمكن للأباء أن يكون لهم سيطرة تامة عما يفعله الصغير, حيث مكنت أجهزة مثل الهواتف الذكية و الأيفون الشاب من الدخول على الانترنت في أي وقت من الليل أو النهار و يتجاوز تقنيات التحكم التقليدية مثل برامج فلترة الانترنت.

بدلا من محاولات السيطرة على نشاطات الصغير على الانترنت, يجب أن يركز الأباء جهودهم على تعليم الصغار كيفية استخدام الانترنت بمسئولية. توجد قصص عديدة على الانترنت عن شباب و حتى كبار تم اساءة استغلال صورهم; إذا عرف الصغير بعض تلك القصص, و اتبع اجراءات الأمن المذكورة و وضع قواعد واضحة تحمي ملفات الصور و الفيديو التي يختار الصغير نشرها على الانترنت.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

Are You Human? * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>