In Arabic, Other Languages

كيف تحمي صورك من الاستغلال أو الوقوع في أيدي غير أمينة ؟

كيف تحمي صورك من الاستغلال أو الوقوع في أيدي غير أمينة ؟

علم أولادك يقدروا خصوصيتهم

أهم حاجة الآباء ممكن يعلموها لولادهم عن الانترنت هي أن مفيش حاجة اسمها خصوصية على الانترنت. على الرغم من أن الاجراءات اللي حتتذكر حيمنعوا استغلال الصور الشخصية, لكن مش حيوفر حماية كاملة. الأطفال و المراهقين لازم يعرفوا أن مستحيل تخلي صورك على الانترنت في خصوصية كاملة. لازم يعرفوا أن مادام الصورة اتنشرت على الانترنت, تقريبا مستحيل يلغوها.

في الطبيعي، مفيش ضرر في نشر صور معينة، لو احتياطات أمن كويسة اتبعت. على كل حال، الشباب لازم تعرف أن فيه عواقب لنشر صور معينة على الانترنت. مثلا, لو ولد قاصر نشر صور فاضحة أو شبه فاضحة لحبيبته القاصر ممكن يلاقي اسمه في سجل المعتديين جنسيا باقي حياته.

شركات و جامعات كتير بيطلبوا من المتقدمين لهم يدخلوا على حساب الفيس بوك بتاعهم. صور السكر, المجازفات المجنونة أو النشاطات الغير قانونية حتضيع فرصة عمل أو دخول كلية حلوة. في أسوأ الظروف, الشاب ممكن يلاقي نفسه بيتحاكم و الصور بتستخدمها النيابة ضده كدليل على جريمة.

نفس الكلام ينطبق على نقل الصور بالموبايلات. رغم أن الصور دي مش متاحة بسهولة على الانترنت, ممكن تستغل لو الشخص قطع علاقته بصاحبه أو حبيبته و قرروا ينقموا منه. زائد أن ممكن الموبايل يتسرق أو يضيع و الصور اللي عليه تتنشر على الانترنت من طرف تالت عديم الضمير.

علموا أولادكم ازاي يستخدموا خواص شبكات التواصل لحماية صورهم

رغم أن الفيس بوك اتعمل عشان يكون مصدر كبير للمعلومات, لكن فيه امكانيات خصوصية متنوعة بتمنع الغريب أو شبه الغريب من رؤية حساب أو صور الشخص. حتى الآباء اللي ما بيستخدموش الفيس بوك بانتظام و/أو مش متعودين عليه يقدروا يعلموا أولادهم ازاي يستخدموا الخواص دي عشان الأصدقاء القريبين و أفراد العائلة بس هم اللي يقدروا يشوفوا الصور. الفيس بوك له فيديو تعليمي عليه معلومات ممتازة عن الموضوع ده, زائد صفحة الخصوصية بمعلومات أخرى جيدة.

انستاجرام برضه عنده خاصية ” تحكم في خصوصيتك ” اللي بتسمح للمستخدمين يختاروا مين يقدر و مين ما يقدرش يشوف الصور الشخصية; المواقع الأخرى المعروفة لنشر الصور عندها خواص مشابهة بتسمح للشاب يتحكم في حسابه/ا. على كل حال, الآباء و الشباب لازم يعرفوا أن الضبط العادي بتاع أغلب مواقع التواصل الاجتماعي بتسمح برؤية الصور للكل. لازم يتعرف أن الأصدقاء الموثوق فيهم يقدروا و غالبا بينزلوا صور مش للمشاهدة العامة و يرفعوها تاني. مرة تانية, لازم الشباب يعرف أن الصور المنشورة على الانترنت مش محمية تماما.

حماية مدونة شخصية

المدونات الشخصية مش بس بتستخدم في نشر آخر الأخبار لكن أيضا صور لأشخاص, مناسبات و أماكن. على الرغم من كتير من الصور على المدونات مفيهاش ضرر، عدد كبير من الشباب بيستخدم مدوناته لنشر صور عن مناسبات، أماكن و مقتنيات مجنونة.

لو صاحب شغل محتمل , ضابط شرطة أو أي حد تاني عايز يعرف معلومات عن حد كل اللي عليه أنه يعمل بحث عن اسمه على الانترنت. و مدونة الشخص ده حتبقى أول حاجة تظهر بكل اللي عليها بقى من معلومات شخصية و صور ما نحبش حد غريب يعرفها. و أكتر من كدة, أي صور على المدونة سهل تقدر توصل لها بجوجل صور, و ده سهل لأي حد يوصل لصور لأي فرد في أقل وقت و جهد.

لحسن الحظ , فيه طريقتين ممكن الشخص يحمي بيهم مدونته. الأولى أنه يخلي المدونة خاصة. حسابات تدوين زي بلوجر و ووردبرس بتسمح للمستخدم أنه يمنع محركات البحث من البحث في مدونته و نشر النتائج على الانترنت. الطريقة التانية هي أنه يضيف كلمة سر لمدونته بحيث فقط اللي معاهم كلمة سر الحساب هم اللي مسموح لهم بس يدخلوا على المدونة. الطريقة دي طبعا أأمن من مجرد جعل المدونة خاصة, بالرغم من أنها لفة طويلة أني أعمل حساب بكلمة سر و أرسل له للمسموح ليهم دخول المدونة.

لما شاب أول مرة يفتح حساب, الآباء حيكونوا راغبين أنهم يقعدوا معاه/ا و يبينوا له أضرار نشر الصور و الفيديوهات الغلط على الانترنت. الطفل و الآباء المفترض يتوصلوا لمعايير واضحة عن الصور اللي تتنشر و الصور اللي ما تتنشرش.

قاعدة حلوة هي أنك تسأل الطفل لو مستريح لاظهار الصورة لضابط, مدير المدرسة أو غريب. لو الإجابة لأ, يبقى الصورة ما تتنشرش على الانترنت. برضه مهم جدا نأكد على الطفل أنه ممنوع تحت أي ظرف ياخد لنفسه أو غيره صور فاضحة أو شبه فاضحة, ده غير أنه ممنوع ينشرهم على الانترنت أو بالموبايل.

المراهقين بالمناسبة حيحتاجوا مساعدة بالحفاظ على الاتفاق السابق, و ده سبب يخلي الآباء لهم عيون على اللي بيعمله الشاب على الانترنت. ده ممكن يتم بوضع الجهاز في مكان مخصص للكل في البيت. الآباء من حقهم دخول كامل لحسابات طفلهم في شبكات التواصل الاجتماعي.

شرح مفهوم الخصوصية للأصدقاء

للأسف, كتير من الشباب ضد فكرة جعل الصور الخاصة خاصة. ناس زي دول ممكن ينشروا صورة لمراهق تحرجه. واقعة زي دي هي بوضوح تحرش و بلطجة الكترونية, وقتها على الآباء أن يتخذوا اجراء فوري. الشباب المدان في بلطجة الكترونية ممكن يتقفل حسابهم على شكبة التواصل الاجتماعي لو الآباء بلغوا عن الواقعة لادارة الموقع. لو فيه تهديدات تمت, دي تتبلغ للسلطات المحلية.

في نفس الوقت, نشر صور مسيئة مش دايما بيحصل عن عمد. شباب كتير ما بيفكرش كويس قبل ما ينشر صور مسيئة على الانترنت. في واقعة زي دي, الشاب محتاج يتكلم مع صاحبه اللي نشر ببساطة و يطلب منه بلطف يلغي الصورة. رغم أن ده ما بيلغيش احتمالية ظهور الصورة مستقبلا, دي أحسن طريقة ممكنة لتلافي الأضرار.

الآباء لازم يهتموا بالصور اللي شاب بينشرهم على الانترنت أو بالموبايل. مراهقين كتير مش فاهمين ببساطة أن الانترنت مفيهوش خصوصية و أن الصور الغلط ممكن تأثر على المستقبل المهني و التعليمي للشخص. في نفس الوقت, الآباء ما عندهمش سلطة كاملة على اللي الشاب بيعمله على الانترنت, بوجود الموبايلات الذكية و الآي فون سهل دخول الشاب على الانترنت في أي لحظة من النهار أو الليل و يقدر يتجاوز تقنيات التحكم التقليدية زي برامج التنقيح على الانترنت.

بدل من التحكم في نشاطات الشاب على الانترنت, الآباء المفروض يركزوا أكتر على ازاي يعلموا الشباب يستخدموا الانترنت باحساس من مسئولية. فيه قصص كتير عن شباب و حتى راشدين تم استغلال صورهم على الانترنت; لو كنت شاب و قريت عن القصص دي, اتبع قواعد الأمان المشروحة سابقا و ارسم خطوط عريضة واضحة تحمي بيها ملفات الفيديو و الصور اللي بتنشرها على الانترنت.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>