In Arabic, Other Languages

عن التنمر البدني و اللفظي

عن التنمر البدني و اللفظي

التنمر البدني و اللفظي قد يبدأ في سن صغيرة, أحيانا قبل السادسة. هذا الطفل قد يعض, يضرب, يلكم, يصفع, يركل أو يخدش زميل لعب. الصغار, كما ذكرنا, قد يقومون باساءات لفظية. المتنمر الطفل قد يكون موجوع للغاية لدرجة أن يمسك في ملابس طفل آخر ليقطعها. المتنمر الطفل قد يمسك بقطعة من ملكية الضحية و يدمرها. الطفل الصغير قد يرى شيئا يريده في يد طفل آخر, فيسرقون ممتلكاتهم.

التنمر البدني و اللفظي قد يستمر مع الطفل إلى حياتهم الراشدة. في مشكلة في الزواج, هذا التنمر البدني و اللفظي قد يميل إلى اساءة الشريك أو الطفل, عن طريق الاساءة البدنية و اللفظية.

قدرة الطفل الصغير على معرفة كيف ينزل بالاساءة البدنية و اللفظية, النفسية و العاطفية بطريقة نظامية و مزمنة لن تنتظر حتى يكبر الطفل بشكل كافي ليعرف طرق التنمر. الطفل أصغر من أن يكون قادرا على معرفة توازن القوى أو الحالة بينه و بين الضحية. هذه طرق يراها و يتعلمها و هو يكبر, ثم تؤسس تدريجيا, كلما كبر.

عندما يبدأ الصغير في تكوين جمل, يظل غير قادر على التعبير عن مشاعره و عواطفه إلا من خلال الفعل. هذا صحيح بسبب عدم سماح متنمر كبير أو راشد في أن يعبروا عما يزعجهم. من الممكن أن الآباء لم يعلموا الطفل أساليب تواصل جيدة أبدا. كيف يبدأ المتنمر حياته و يشكل صورته قد يكون خطأ أشياء كثيرة في حياة المتنمر.

·         والد الطفل كان متنمرا طوال حياته و الآن يتنمر على الطفل.

·         الطلاق قد يمزق الطفل و يجعله مشوشا و يؤثر على تصرفات الطفل.

·         الطفل قد يبدو مختلفا قليل, كأنف كبير أو أذن كبيرة. بعض الأطفال بدأوا يشيرون أصابعهم نحوه, فبدأت الضحية الصغيرة في فعل الشئ الوحيد الذي تعتقد أنه يحميها, ترد التنمر.

·         ربما يكون الطفل وحيدا أو الأخير في فريقه, و لديه مشاكل ثقة بالنفس.

·         الطفل لا يستطيع التحدث بشكل واضح.

·         الطفل أقصر أو يزن أكثر من أقرانه.

·         الأطفال يتعلمون بالمثال. لو الأب أو الأم يستخدمون كلمة تجاه راشدين آخرين, كمجنون, بدين أو دميم و سمعها الطفل سيعتقد أن استخدامها شئ طبيعي, لأن ماما أو بابا فعلوها.

·         ربما يتعلم الطفل التنمر من مدربه أو مدرسه المتنمر.

التنمر قد يبدأ في سن مبكرة و قد يتم الخلط بينه و بين استفزاز الطفولة المعهودة. بعض الآباء يعتقدون أن التنمر جزء طبيعي من نموهم. سلوك التنمر ليس شائعا على الاطلاق. لو السلوك استمر دون تصحيح, المتنمر قد يتحول لشئ بشع لو دخل من الطفولة للبلوغ. هذا السلوك قد يكون له نتائج سلبية في العلاقات العاطفية لو استمر.

لو راجع كل شخص طفولته, بالتأكيد سيتذكرون لحظات كانوا فيها متنمرين, أو ضحايا لمتنمرين. استمرار التنمر يتدرك ندوب عاطفية لا تُمحى مدى الحياة.

لو الكبار في كل مكان في كل لمحة من طفولتهم تنمروا كيف سيتعلم الطفل أي شئ مختلف؟ متى يرى المرء المتنمر يعاقب؟ في بداية حياة الطفل, سنين المراهقة و سنين الرشد عندما يحبس المرء لأنه تسبب في موت ضحيته.

الكثيرون تسائلوا كيف يبدأ التنمر؟ التنمر يبدأ بأكثر الطرق عفوية, أحيانا, دون معرفة للطفل الصغير. التنمر يبدأ بطفل أكبر يقابل ظلمه و وجعه في حياته/ا الخاصة.

التنمر قد يبدأ في أي وقت في فترة الطفولة أو الرشد. أغلب المرات يبدأ في البيت مع الآباء. ضحايا المتنمرين غالبا يأتون من بيوت يبعدون الآباء فيها أطفالهم عن أي شئ للحماية. الآباء الذين يحاولون حمياة أطفالهم من السلبيات في الحياة لا يحنسون صنعا في حياة الطفل. على الجهة الأخرى, الآباء القاسون جدا على الطفل مما يحولهم إلى متنمر مبكرا. هؤلاء الآباء الحامون أكثر من اللازم يشكلون طفلهم ليكون ضحية تنمر. و الآباء القاسون يحولون طفلهم إلى متنمر.

تصبح الأطفال هدفا سهلا للمتنمر لو لم يسمح الآباء ببعض مساحة النضج للطفل حتى يتعامل مع المواقف السلبية للحياة. الآباء يحتاجون لفهم ذلك حتى يستطيع طفلهم حل بعض الصراعات في الحياة لن يستطيع أبدا معرفة كيفية التعامل معها عندما يكونون راشدين. بمجرد انتقاء المتنمر لضحيته, فحوادث التنمر تصبح أكثر حدة.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>