In Arabic, Other Languages

الوعي بالبلطجة الالكترونية و عواقبها و منعها

الوعي بالبلطجة الالكترونية و عواقبها و منعها

بالتطور المستمر لتكنولوجيا اليوم خلال السنين السابقة, مش مفاجأة أن البلطجة أخذت شكل جديد تماما, أنه يوصل للعالم الافتراضي. و ده بفضل الشعبية المتزايدة لشبكات التواصل الاجتماعي زي ماي سبايس , فيس بوك , تويتر و تامبلر , بالإضافة لانتشار الموبايلات بين الشباب, البلطجة انتشرت و أخذت أشكال مختلفة و يمكن ساءت خلال السنين السابقة. أخبار مأساوية انتشرت في صحف محلية و قومية عن أطفال اتعاملوا مع مخاطر البلطجة الالكترونية.

1.ما هو تعريف البلطجة الالكترونية

بعض الآباء المهتمين ممكن لديهم تساؤلات عن نوع السلوك تحديدا اللي يتصنف كبلطجة الكترونية. الحقيقة , البلطجة الالكترونية بتاخد أشكال عديدة, غالبا شكل غير مباشر بسبب استخدام الانترنت و الموبايل كوسط للاتصال. سلوكيات زي ارسال رسائل تهديد أو اساءة من الموبايل ,حساب في أي شبكة تواصل , أو من الايميل , بالاضافة لنشر اشاعات عن قصد لتشويه صورة شخص. أيضا , البلطجة الالكترونية بتاخد شكل نشر صور تضع شخص في مواقف سلبية و محرجة, عن طريق الانترنت أو الموبايل. سرقة حساب شخص و التجسس على معلوماته الشخصية أو نشر كلام باسمه من حسابه المسروق لتدمير سمعة و صورة شخص تعتبر بلطجة الكترونية.

أي نشاط على الانترنت و استخدامات الموبايلات الغرض منه الإيذاء , أو نشر شائعات أو تشويه شخص هي بلطجة. خصوصا لو الرسائل , الشائعات أو الصور المنشورة ذات طبيعة جنسية. ده يعني تلفيق أو نشر أي صور مسيئة جنسيا لشخص.

2.عواقب البلطجة الالكترونية

من المهم جدا أن يتكلم الراشدون مع الأطفال و المراهقين عن عواقب البلطجة و منها البلطجة الالكترونية. العواقب كتير منها فقد الدخول على حسابات شخصية في شبكة تواصل اجتماعي بالإضافة لفقد استخدام الموبايل. آخرون ممكن ما يكونوش واعيين أن أي معلومات أو رسائل على الانترنت حتظل موجودة لسنوات و من المحتمل تظهر على السطح تاني في المستقبل. ظهور أنشطة الكترونية زي دي حيأثر على فرص الشخص في القبول بكلية أو بوظيفة. إذا – كما ذكرنا – وجد أي من البلطجة الالكترونية ذات طبيعة جنسية, الأفراد المشاركين ( غير الضحايا ) ممكن يتسجلوا كمعتدين جنسيين.

3.احصائيات البلطجة الالكترونية

طبقا للاحصائيات المجمعة من مؤسسة آي-سيف, أعداد مهولة من الشباب تعرضوا و شاركوا بطريقة ما في بلطجة الكترونية. تشير الأرقام إلى أن نصف عدد الشباب و المراهقين تعرضوا لمواقف شبه المذكورة على الانترنت. الأرقام بتبين هي الأكثر انتشار بين الشباب , لذلك فهي أكتر وسط اتصال استخدم في البلطجة. من المساعدة في نشر التشهير بالرسائل لنشر صور سلبية بالرسائل المصورة. التقديرات تشير أن كل 1 من 3 مراهقين و شباب اتعرضوا لرسائل تهديد سواء على الانترنت أو الموبايل, نسبة منهم اتعرضت للبلطجة بصورة متكررة. الدرسات تشير إلى وجود عدد مخيف من الشباب يفشل في ابلاغ أهله أو أي جهة مسئولة عن تلك البلطجة. المتعرضين للبلطجة دي هم الأكثر عرضة للانتحار, بالاضافة لمشاكل في الثقة.

4.الوعي و الوقاية

في التعامل مع الشباب مهم جدا الآباء يعودوا نفسهم على مشكلات البلطجة الالكترونية و على الأمان الالكتروني. لما الآباء يتعلموا , حيقدروا يقوموا بالخطوات الصحيحة اللازمة مش بس لرفع الوعي لكن يقوموا بدورهم كمان في منع البلطجة. طريقة فعالة جدا للمنع البلطجة في البيت هي مناقشة حرة مع المراهق. عرفهم أن البلطجة بكل صورها غلط. امنعهم من المشاركة في أي بلطجة سواء على النت أو من الموبايلات, بكلامك معاهم عن عواقب أفعال زي ده و أنها ممكن تأثر عليه زي ما حتأثر على الضحية. عرفهم بمدى ” أبدية ” أي معلومات شخصية تنشر و لو لمرة على الانترنت و هم حيفكروا كويس قبل النشر. حتى لو مش هم اللي بدأوا الإشاعة أو الإساءة , نشر المعلومات و اضافة التعليقات بيشعل الموضوع و بيقسم المسئولية بالتساوي.

فيه آباء بياخدوا خطوات إضافية بعمل قوانين و قيود في البيت لمنع البلطجة الالكترونية. طلبك من ولدك أن يغلق كل الأجهزة لفترة من اليوم أو منع استخدام الأجهزة بعد ساعة محددة من الليل أمثلة على ده. ابلاغ طفلك أنه في حالة مشاركنه في بلطجة الكترونية , حيتمنع عنهم الموبايل و حسابات شبكات التواصل الاجتماعي; ده ممكن يكون عقاب فعال. بعض الآباء ممكن يضعوا الكومبيوتر و الأجهزة القادرة على دخول الانترنت في مكان عام في البيت لمراقبة نشاط الطفل في المجتمعات الالكترونية.

المراهقين يقدروا يقوموا بدورهم, بالاحتفاظ بمعلومات دخول حساباتهم على شبكات التواصل الاجتماعي و كلمات سر الموبايل سر. معلومات زي دي ما يصحش تتكتب في مكان متاح للآخرين, إلا لو راشدين ثقة أو أهل. ده بيقلل من المواقف اللي فيها حسابات شكبات التواصل الاجتماعي و الايميل تتم قرصنتهم.

5.ضحايا البلطجة الالكترونية

الموت المأساوي للعديد من المراهقين اللي اتنشر أنهم اتعرضوا للبلطجة الالكترونية جذب أنظار الاعلام لمشكلة بتكبتر بين الشباب. ضحايا زي أماندا تود , رايان هيليجان ذو الـ13 ربعيا, و سارة لين باتلر اللي كانت في الصف السابع كلهم ضحايا وجدوا حل دائم لمشكلة طارئة. قصص انتحارهم كانت عناوين صحف و رفعت درجة الوعي عند الآباء بجدية البلطجة. صراحتك مع طفلك و كلامك معاهم في سن مبكرة عن أضرار و عواقب الأفعال دي ممكن يمنع حوادث شبيهة من التكرار. نشر الوعي هو أول خطوة في التغيير.

المصادر : puresight.com/Real-Life-Stories/real-life-stories.html

Bullyingstatisticcs.org/content/cyber-bullying-statistics.html

http://www.internetsafety101.org/cyberbullyingstatistics.htm

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>