In Arabic, Other Languages

الدردشة مع الغرباء, اتجاه الكتروني خطير

الدردشة مع الغرباء, اتجاه الكتروني خطير

ربما تدربت كأب لبداية منع طفلك من الدردشة , التحدث مع أو الثقة بالغرباء حيث أنها عنصر أساسي للعناية بالصغر. من خلال هذا الطريق القبيح, يختفي كثير من الأطفال, يخطفون, يتم الاعتداء عليهم أو أسوأ, ببساطة لأنهم في نقطة ما وثقوا في شخص ما و بدأوا في الدردشة مع غرباء.

و من المفارقة أن تجد موقعا شعاره, ” تحدث مع الغرباء ” و أن ” أصدقاؤك مملون; الغرباء أفضل!”

بموقع Omegle, على الرغم من غرابة الأمر, تم نشر أن في المتوسط يوجد ما بين 20000 إلى 30000 مستخدم في أي وقت, مما يعني 150000 مستخدم يوميا في المتوسط. الملايين زاروا و استخدموا خاصية التحدث العشوائي لـ Omegle و مواقع أخرى مشابهة.

الدردشة مع الغرباء, ما المشكلة فيها؟

من المعروف أن Omegle و Chatroulette  و مواقع الدردشة العشوائية المشابهة لديها سياسة للخصوصية تمنع أي طفل تحت سن الـ13 و تطلب من من هم أقل من 18 أن يستخدموا الموقع باذن أبائهم, Omegle قدم مفهوم الدردشة العشوائية بالفيديو في 2009 و مؤخرا بدأ في تقديم دردشة فيديو مراقبة, قائلا ” فريق من الأشخاص الأحياء الذين يتنفسون يشرفون على دردشة الفيديو 24 ساعة 7 أيام في الأسبوع لابقاء الأمر نظيفا قدر الامكان.” تحت مسمى يقول ” غير مرحب بالمنحرفين. الأدب بالاجبار.”.

لكن هل تلك المواقع خالية فعلا من المنحرفين؟ الحقيقة هي, ليس تماما. بحث بسيط على الانترنت يتضمن قصص رعب للأطفال المخدوعين عن طريق دردشة نصية مع مجهولين و لو قضى أحد الكبار 30 دقيقة أو أقل على الموقع, سيظهر بوضوح أن الأغلبية الكبيرة من المستخدمين ما بين سن الـ12 و الـ21 لو لم يكن أقل.

Omegle تصرح أيضا أن سياسة الخصوصية بها تسجل عنوان الـIP  للمشاركين و تسجله لمدة تصل إلى 120 يوما. السياسة تتضمن أيضا الاحتفاظ الدائم لعناوين الـIP  للمستخدمين الذين يسجلوا سجل الدردشة, و أن دردشة الفيديو تشمل التبادل لعناوين الـIP  بين أجهزة المشاركين فيها. تخزين عناوين الـ IP  “لأغراض تطبيق القانون.”

في قضية عام 2013, نقل صور عارية و فيديوهات من خلال Omegle من مراهقة إلى مدرس تسبب في تهمة استغلال الأطفال في الإباحية

بنهاية الدردشة على Omegle, للمستخدمين امكانية تسجيل سجل الدردشة و نشر الرابط الخاص بها. لذلك فمحادثتك ليس خاصة حقا, و محتويات الدردشة المتضمن لمعلموات شخصية قد ينشره المستخدم و يُرسل للكل دون علمه أو موافقته.

بالنسبة لـ Chatroulette, بدأت بتلقي نقد سلبي بأول عام لانشائه في 2009, خاصة النقد المتعلق لمواد المسيئة, البذيئة أو الاباحية التي يقوم بارسالها بعض مستخدمي الموقع. Emie Allen< رئيسة المركز الوطني للأطفال المفقودين و المستغلين, تقول في البرنامج الصباحي بقناة CBS أن الموقع كان ” آخر موقع يرغب الأباء بوجود أطفالهم به. هذا خط أحمر كبير; هذا تواصل اجتماعي متطرف. هذا مكان سيجذب الأطفال.”

تم انشاء خوارزمية ترشح كميات كبيرة من المحتوى البذئ على Chatroulette, خوارزمية معرفة الصورة تعلم المستخدمين الذين يذيعون محتوى جنسي. يعمل المرشح بأنه يتعرف على كميات الجلد المكشوف مع اعتبار الوجوه مسموح بها في نفس الوقت. Chatroulette يدعي أنه يأخذ كل فترة لقطات من محتوى الفيديو للمستخدمين. يراجع البشريون اللقطات المعلمة عن طريق الخوارزمية و يقوم بمنع المستخدم المسئ لبعض الوقت.

في مقابلة, قال Andrey Ternovsky, صاحب موقع Chatroulette ” بتطوير برمجيات التعرف, عيننا فريق اشراف يراجع الصور يدويا. لدينا الآن حوالي 100 مشرف يراقبون كل ما يبث من كاميرات الانترنت و يعلمون على البث المسئ. دمج تكنولوجيا الترشيح و نتائج الاشراف أدت إلى منع 50000 مستخدم مسئ يوميا.”

تظل الحقيقة أن مواقع الدردشة مع الغرباء و تطبيقات الهواتف الذكية قد تخلق شعور زائف بالمجهولية التامة و السيطرة على المعلومات لكن الحقيقة هي, لا يوجد شئ بهذا الأمان على الانترنت.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>