In Arabic, Other Languages

التنمر النفسي

التنمر النفسي

التنمر النفسي عادة صعب تجاهله. المتنمر يعذب ضحيبته بطرق عديدة. تعذيبهم ليس كافيا, فيجب عليهم اذلالهم و السخرية من الضحايا كذلك. المتنمرون يستخدمون الكلمات لتدمير ضحاياهم, و هذه الكلمات قد تكون مؤذية عن ضربة في الجسد. الناس عادة تقول ” العصيان و الحجارة قد يؤذون عظامي, لكن الكلمات لا تؤذي أبدا”. في مجتمع اليوم, هذا المثل غير صحيح. الكلمات تؤذي, و تدمر حيوات. التنمر النفسي يدمر شخصية الضحية. المتنمر يجعل الضحية في قلب الأذى. بمعنى آخر, المتنمر يصب غضبه/او احباطه على الضحية.

التنمر نمط

لو المتنمر يتعرض للتنمر في البيت أو يعتدى عليه لفظيا, المتنمر يكون أكثر عرضة لتكرار النمط في المدرسة. المتنمرون غير مسموح لهم أن يكونوا سعداء أو مرتاحين في البيت. في الحقيقة, المتنمر قد يكون هدف لأذى بدني, لفظي أو نفسي في البيت. الأطفال لا يولدون متنمرون; لكن يُجعلوا مجرمين. البيئة التي ينمو فيها الطفل, و الطريقة التي يرون بها أنفسهم, تجعلهم نوع البشر الذي سيصبح عليه. المتنمرون لديهم مشاكل في الثقة بالنفس.

فهم لا يفكرون في نفسهم بثقة. لأن آبائهم أو أعضاء العائلة الآخرين بالبيت لا يفكرون فيهم بثقة أيضا. التنمر النفسي لئيم و مثير للحقد, و تؤذي حقا. فهي أذى ذهني و عاطفي. المتنمرون الذين يؤذون ضحايهم نفسيا يتم أو تم جرحهم عاطفيا من الآخرين. هناك نمط أو دورة من التنمر لا يمكن اغفالها. مثلا, الأطفال يتم أذيتهم, سيكونون أكثر عرضة لأذية أطفال آخرين, سواء بدنيا, ذهنيا أو عاطفيا. نفس الأمر بالنسبة للتنمر النفسي.

المتنمرون يصنعون

بما أن المتنمرين يصنعون, لا يولدون. المجتمع و الأسرة يجب أن تفوم بواجبها في التصدي لصنع المتنمرين. التنمر النفسي يسخر من كل شئ أو شخص, مرتبط بالضحية. سيسخرون من شعرهم, نظاراتهم و أي نوع من الملابس سيرتدونه. أي شئ يجلب العار و الخزي للضحية هو سلاح سيستخدمه المتنمر. حتى أسلوب حياة الشخص, عرقه و دينه قد يكونوا عرضة للهجوم. المتنمر ليس سعيدا و لا يشعر بالقوة وحده. المتنمر يجب أن يورط الآخرين في أذى نفسي. هذا قد يتضمن أصدقاء الضحية, أقرانها أو حتى غرباء عنها.

كلما تزيد اهانة للبلطجي للضحية كلما شعر بالقوة. كلما شعرت الضحية بسوء كلما كان حال المتنمر أفضل. المتنمر كذلك قد ينشر أكاذيب و اشاعات عن ضحياه. حتى تظهر ثمار الاشاعة قد لا تعرف الضحية هل المتنمر وراء الاشاعة أم لا. التنمر النفسي قد يدمر الضحية, لأن الضحية تهرب من المدرسة أو تنتحر. الحقيقة المرة أن التنمر النفسي يزداد سوءا, كلما كبر المتنمر. هناك احتمالية أن يزداد أذى المتنمر, كلما كبر. المتنمر يمكن أن يكون مؤذي أكثر بدنيا و عاطفيا و ذهنيا. التنمر النفسي قد يؤدي للقلق, الاكتئاب, ادمان الكحوليات, فزع مرضي و أرق. ضحايا التنمر معذبون. آثار تعرضهم للبلطجة لسنوات مدمرة. الأطفال المتعرضون للتنمر يكبرون ليصبحوا متنمرين, لو لم يأخذ أحد خطوات ليساعدهم بالمشورة, أو الدعم النفسي. اعتمادا على حالة الضحية العقلية, الحضية يمكنها أن تقاوم بطريقة مدمرة. بطرق قد تكون عواقبها الحياة كالانتحار.

المتنمرون يحتاجون المساعدة أيضا

كثير من الضحايا يشعرون أنهم لن يستطيعوا و لن يتعرضوا للتنمر يوما آخر. و يقررون أن يتحرروا من المتنمرين. الطريقة التي يختارونها ليست أفضل الحلول, لكن لهم هي الحل الوحيد. الآباء, المدرسين و باقي المسئولين يمكنهم وقف التنمر في مهده, قبل أن يخرج عن السيطرة. المتنمرون يستهدفون الضعيف, الهش و الهادئ و ليس من يمكن أن يهددهم. المتنمرون حريصون على استهداف الضحايا المناسبين. المتنمرون يبحثون عن الاهتمام. لديهم نقصا في الحميمية, التعاطف, الحب و التفهم. لكن, التنمر ليس مبررا; المتنمر يتألم أيضا.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>