In Arabic, Other Languages

البلطجة والتنمر في المدارس الإعدادي

البلطجة والتنمر في المدارس الإعدادي

البلطجة في المدارس الاعدادي غالبا واحدة من أصعب مراحل العدوانية الشاب لازم يواجهها. أغلب الأطفال بيكونوا في سن ما بيحسوش فيه أن قواعد المجتمع تطبق عليهم. العقوبات مش قاسية و كل شاب بيأسس لمستقبله في المدرسة الثانوية. الآباء بيحسوا أنهم لازم يسيبوا أولادهم يكبروا و النصيحة الأبوية مش دائما مرحب بها.  ايجاد طريقة لمساعدة الصغار ضد البلطجة في المدارس الإعدادي أصعب بعض الشئ. المساعدة لازم تكون رقيقة و تقريبا دون سيطرة. ضغط الأقران على أشده و الحاجة للاندماج في أخطر درجة.

الآباء ممكن تساعد بإنها تغرس القيم السليمة و تعطي لأطفالها كل أداة ممكنة لتنفيذها. التدريب هو مفتاح مساعدة الطفل لتجنب البلطجة في المدارس الإعدادي. تعليمهم أن لهم حقوق و أنهم يحترموا حقوق الآخرين طريق طويل. لكن, فيه اللي حيعلموا أطفالكم أن المهم رغباتهم و ده السلوك اللي الطفل محتاجه للسيطرة عليه. الناس عندها آلاف الأسباب لتكون عدوانية لكن المهم في المدرسة الإعدادية أنهم لا يتأثروا بتلك العدوانية.

البلطجة في المدارس الإعدادية لها ثقافة خاصة. الأطفال لديهم ميثاق شرف يحتاج عدم اخبار أحد و إذا حدث ذلك لا ينفصلوا لكن يبقوك خارجا. من يتعرضون للبلطجة أحيانا يشعرون أنهم إن أبلغوا المشكلة فستسوء الأمور. هؤلاء الطلبة يتم اقناعهم أن لا شئ يمكن فعله و أنهم يجب أن يعانوا.

مع الوقت يكون بطلجي المدرسة الاعدادية يصل لتلك المراحل هو أو هي تصبح خبيرة في التظاهر بالرقة. لذلك, فعندما يشتكي طفل يبدو أنه هو المزعج بينما البلطجي برئ. هذا يحدث بسبب أن المشكلة تركت طويلا. النظام مفقود حيث يهتم البلطجي, لو اشتكى طفل, يبدو أنه ازعاج مدلل. الطفل يتعرض للبلطجة ينسحب سريعا إلى موقف الضحية و يعاني.

في المدارس الأطفال يتعرضون للبلطجة, و يتم تدمير أوراقهم, أخذ أموالهم و أذاهم لفظيا و بدنيا. هذه هي الأفعال المخالفة للقانون في عالم الكبار لكن مقبول بها في المدارس بطريقة غير مباشرة. الكبار لديهم مخرج من تلك الأنشطة لكن الأطفال يشعرون أنه لا مهرب. اختفاء الحل في عقولهم هو نوع آخر من التعذيب. الأنشطة بين الحصص هي أوقات نشطة للبلطجية حيث الكل يتدافعون إلى الفصول فيمكن للبلطجي دفعهم, السخرية أو أخذ أغراضك دون أن يهتم أحد بمشاكلك. البلطجية خبراء في ألا يتم ملاحظتهم.

شئ آخر صعب على إدارات المدارس أن يسيطروا عليه هو تهديدات ما بعد المدرسة, ” استناني بعد المدرسة” لا تزال موجودة للأطفال المعرضون للبلطجة. هذا النشاط يحدث بعد المدرسة مباشرة و كثيرا ما يكون الكل عالما بالخطة عدا المدرسين و الآباء. الدخول إلى الهواتف المحمولة و الاشراف على الحافلة ساعد كثيرا لكن المشكلة في عدم الإخبار و فكرة الخروج من المجموعة ما تزال متواجدة بقوة.

الطلبة المشاركون في أكثر من نشاط مدرسي أقل عرضة للبلطجة في المدارس الإعدادية. فلديهم نظام قوي من المعارف و مجموعاتهم المماثلة أقل عرضة للتورط في أي حادثة بلطجة. بلطجية المدرسة الابتدائية يعشقون الظلام و اهتمامات المجموعة تجلب انتباه شديد. ينذر هذا المدرسين و يفرض مراسيم لا يريد أن يعاني منها البلطجي. الفكرة كلها هي في الاستمتاع بمعاناة آخرين و ليس معاناته أو معاناتها شخصيا. العمل معا كجماعة يخرج البلطجي من الصورة. أحيانا الشخص سيحاول أن يتغير و يصبح جزء من الفئة الغير متنمرة لأن ليس له أو لها مكان دون شخص يزعجه.

المدرسة الإعدادية أرض تدريب على الحياة و الآباء يجب أن يعلموا صغارهم كيف يتعاملون مع أولئك ” الغير لطفاء ” في العالم. بعض البلطجية يخرجون من المدرسة و يرسون في شوارع المدينة ليستكملوا البلطجة بطريقة أكثر ضررا. المدرسة الاعدادية هي مكان يتعلم فيه الناس أن يلتقطوا البلطجية و كيفية التعامل مع التحرش المدمر.بعضهم محظوظ و لا يتعرض للبلطجة أبدا, لكن الباقين, تدريب و مساعدة الآباء و المدرسين الحريصين هو الحل.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

Are You Human? * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>