In Arabic, Other Languages

البلطجة والتنمر في الألعاب الإلكترونية – الجزء الأول

البلطجة والتنمر في الألعاب الإلكترونية

لما بنتكلم على البلطجة الالكترونية, فهي غالبا بتاخد شكلين: اتصال خاص بين البلطجي أو البلطجية, مثل سلسلة ايميلات أو رسائل; أو عام عن طريق شكبات التواصل الاجتماعي, حيث المعتدي أو المعتدون بيبعتوا على حوائط الفيس بوك أو منتديات التواصل, و أحيانا بيملى موضوع مناقشة برسائل غير مرغوبة و غير محترمة و يكمن رسائل تهديد.

دي طرق بتحاول تقلل السلوك العدواني على الانترنت عن طريق التكنولوجيا, مثل منع الايميلات أو ترشيحها للمجموعة السابق ذكرها, أو محاولة منع  الحساب المسئ أو على الأقل الغاء أي رسائل اجتماعية غير مرغوبة للأخير.

لكن الفعلين محتاجين لمسة حذر, و أحيانا حملة بلطجة نشطة بتعتمد على عدم قدرة الضحية أنه يستحمل كمية البلطجة, خصوصا لو متورط أكتر من بلطجي.

مشاعر الاحباط و اليأس من الضحية ممكن تكون بتزيد من شعور التحدي للمجموعة, خصوصا لو البلطجي أو البلطجية حسوا بالانتصار إنهم قدروا يبعتوا برسالة قاسية على ” الفيس بوك تايم لاين ” يقدر يشاهدها الكل, حتى لو كانوا زملاء الضحية فقط.

لكن فيه فرص أخرى في عالم الكمبيوتر للبلطجية أنهم يتتبعوا و يتفاعلوا مع الناس, زي ألعاب الأونلاين

البلطجية الالكترونية المرتبطة بألعاب الأونلاين, على حسب بيئة كل لعبة. ممكن تشمل الهجوم على شخصية الضحية في لعب الحرب/القتال. ممكن تشمل أيضا دعوة لاعبين آخرين للهجوم عليه, أو نشر معلومات عنه. ممكن تشمل حتى بعض الألعاب الفنية اللي تخلق اضطراب في اللعبة و فوضى في عالمها. ممكن تشمل سرقة الهوية و اللعب باسم الضحية في الألعاب اللي بتسمح بصنع نظير للاعب.

النوع ده من البلطجة في ألعاب الأونلاين ضد سياسة الاستخدام المطلوب الموافقة عليها قبل ما أي شخص يلعب أغلب ألعاب الأونلاين, بما أن أغلب الألعاب و المجتمعات الخاصة باللعب بتحاول تخلق بيئة مرحبة للاعبين الحاليين و المستقبليين, و جو مشجع لا يخيف الوافدين الجدد للأبد. لكن زي ما البلطجية بيظهروا في العالم الحقيقي, هم ماهرين جدا في مخالفة القوانين اذا سمحت الظروف.

ممكن ده يكون تحدي – مش سهل على الضحايا أنهم يهربوا, يغيروا اعدادات الخصوصية أو يغلقوا الحساب, خاصة لو لعبة استثمروا فيها وقت كتير أو عندهم شخصية متطورة.

هنا بعض التفاصيل عن بيئات ألعاب الأونلاين اللي ممكن يحصل فيها بلطجة الكترونية:

لاعب ضد لاعب

أغلب الألعاب الآن عندها خاصية للعب أكتر من لاعب, اللي ممكن بها تلعب مع شخص تعرفه أو غريب.

بعض أجهزة اللعب, مثل بلايستيشن, اكس بوكس أو وي, صنعت مجتمعات أونلاين يقدر اللاعبين يدخلوها و يلاقوا ناس تريد اللعب معهم أو على الأقل الكلام عن اللعبة.

أحيانا ممكن اللاعبين يتحدوا عشان نفس العائق, زي تطهير قلعة أو حملة عسكرية. أحيانا اللاعبين ممكن يتحدوا مع بعض أو يتحدوا بعض— ده بيحصل في كل حاجة من أول Call of duty  لـ Words woth friends, خوارزم زينجا بيختار منافس له نفس المستوى من أي مكان في العالم.

ده بيؤدي, حسب مقال في موقع Yoursphere  أن المزاج العام بيشتعل لأن لاعب واحد حيكسب حتما و الآخر حيخسر.

لا أحد يحب أن يخسر, مهما كان سنه, و أغلبنا عنده طرقه أنه يتقبل الهزيمة, مثل السلام على الخصم و تقول ”  “ Good Game .

السلوك ده بنشاهده على كل مستويات الرياضة, من أول الألعاب المغمورة اللي اللاعبين بيسلموا على بعض بقلب مكسور, حد الرياضيين المحترفيين و الود الحقيقي لخصومهم.

لكن في العالم الافتراضي, الايتيكت و الروح الرياضية دي مش موجودة خصوصا لو الانتصار ساحق.

ممكن تحتفل بنصرك السهل أو النهائي على شخص كان شكله صعب في أول اللعب, لكن هم مش حيكونوا مبتهجين بهزيمتهم. لأي درجة مش مبتهجين؟ على حسب. هو أو هي ممكن يطلب اعادة المباراة, و ده مش حيغير في النتيجة لو فيه لاعب أفضل بكتير من الآخر.

أو ممكن ينقادوا وراء مشاعر الجرح و الاحباط, و ده أسهل في العالم الافتراضي بسبب التعدادات الأكثر كثافة و عدم معرفة الناس ببعضها على الانترنت. في الحياة الحقيقية ممكن تشوف شخص و بعدها تسلم عليه, لكن هنا سهل أنك تشتم غريب تغلب عليك.

الأسوأ, أن بعض المجتمعات الافتراضية بتشمل على خاصية صوتية تقدر تتكلم من خلالها مباشرة للاعبين الآخرين باستخدام سماعة. ده بيسعف خلال الألعاب السريعة لأن أفراد الفريق بيقولوا لبعض بتعليمات.

في مواقف البلطجة, ممكن يؤدي ده لصراخ و اهانات صوتية متكررة. البلطجي يذيع معلومات عنك من خلال شبكته/ا و يعطي أوامر تشجع اللاعبين الآخرين على مهاجمتك

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>