In Arabic, Other Languages

البلطجة في الاعلام و الصحافة

البلطجة في الاعلام و الصحافة

في العالم كله أطفال و مراهقين بيتبلطج عليهم من أمثالهم بكل طريقة ممكنة. من البلطجة الالكترونية لبلطجة حوش المدرسة, الصغار دول بيتعذبوا باللي احنا بنسميهم بلطجية. فيه حالات كتير من فرط بشاعتها اتنقلت و اتبلغ بيها الاغلام و الصحافة كمحاولة لزيادة الوعي العام بالمشكلة المنتشرة زي الوباء.

في الأخبار

عنوان رئيسي من جريدة الديلي ميل في موقعها على الانترنت في ابريل 2013 عن موت جاشوا أنسوورث. جاشوا كان طالب عنده 15 سنة تم البلطجة عليه لحد ما مات من ” مازحين ” على الانترنت. الخبر بيقول أن منشورات كراهية تعرف بالبلطجة الالكترونية وصلته أنه ينتحر. أبوه حاول يتدخل بمراسلة البلطجية مباشرة لكن في النهاية الألم كان زيادة على الولد و استسلم للخوف و القلق مفضلا الانتحار.

في فبراير 2013 صحيفة الديلي ميل البريطانية كتبت عن موت غالبا انتحار ابن التسعة سنين آرون داجمور. آرون اضطرب بسبب بلطجة اتعرض لها من مجموعة طلبة سخروا منه لأنه أبيض. من الواضح أن الطلبة دول هددوه بعنف و أسلحة و هم بيقولوا لآرون أن كل شخص أبيض اللون لازم يموت. البلطجية و هم مجموعة من الطلبة الآسيويين, حولوا حياته لجحيم و بعد عدة أشهر شنق الطفل نفسه في البيت. و رغم فشل المحاولة إلا أنه مات تاني يوم بالسكتة القلبية.

جويل مورالز, 12 سنة من هارلم الشرقية كان طفل ملئ بالحياة و طالب ممتاز. لكن, في مايو 2012 أمه لقيته مشنوق في دش الحمام. مورالز كان بيتحمل لشهور بلطجة زملاءه في الفصل اللي راحوا لحد بيته و هاجموه بعصيان و مواسير. أمه نقلته مدرسة تانية بعيد عن البلطجية, لكنهم كملوا بلطجة عليه لفظيا و جسديا, طبقا لمصدر كان وصل لآخر طاقته. ” تعبت من كل البلطجة دي ” كان آخر كلمة آخرها جويل قالها لصديق قبيل شنق نفسه في البيت.

الخلاصة عن البلطجة والتنمر

طبقا لتقرير بتاريخ 20 فبراير 2013 أصدرته النسخة الالكترونية من JAMA   بقلم ويليام كوبلاند من جامعة دوك, الأطفال ضحايا البلطجة و البلطجية نفسهم عندهم فرصة أكبر لظهور مشاكل نفسية مدى الحياة. التقرير بيكشف أن الراشدين اللي كانوا و هم أطفال ضحايا أو بلطجية بيعانوا من أسوأ أعراض.  الحقيقة المرة أن الفريقين بيفضلوا شايلين الندوب دي للأبد. الدراسات تشير إلى أن المشاكل النفسية بتتراوح من قلق و اكتئاب لميل إلى الانتحار.

كوبلاند و باحثين من جامعة دوك طالبوا بنشر ثقافة في المدرسة تمنع حدوث البلطجة من الأساس. و يعتقد كوبلاند أن ده حيمنع كتير من المشاكل المرتبطة بالبلطجة و البلطجة الالكترونية. كوبلاند توصل أيضا, طبقا لأبحاثه لمدة 20 سنة, أن البلطجية أميل لخلل الانطوائية لما يكبروا. نصيحته هي التدخل المبكر بقدر الإمكان للبلطجية و الضحايا لتغيير نتائج المشكلة دي. بيحذر من تجاهل الآباء و المعلمين للمشكلة دي و بيحثهم لأخذ كل حادثة بلطجة بجدية و أن المشكلة لن تحل من تلقاء نفسها.

مصادر:

http://health.usnews.com/health-news/news/articles/2013/02/20/childhood-bullying-can-leave-lifelong-scars

http://www.apa.org/topics/bullying/index.aspx

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>