In Arabic, Other Languages

5 نصائح لتعليم أولادك قيم بناء الشخصية

أهم 5 نصائح لتعليم أولادك قيم بناء الشخصية

بناء الشخصية يمس عدة مواضيع. تشمل تعليم الطفل مهارات اجتماعية بالإضافة إلى قيم أخلاقية مثل الأمانة, الإيثار و التسامح. من المهارات المهمة الأخرى لبناء الشخصية مهارات شخصية مثل تعليم الأطفال الأخلاق الحميدة, و كيفية الاندماج و العمل مع الآخرين و التحكم بالغضب. 

ليس سهلا تعليم الطفل أخلاقيات بناء الشخصية  في عالم اليوم. برامج التلفزيون, كارتون الأطفال, الألعاب و حتى الكثير من مواقع الأطفال تمجد الكذب, السرقة, العراك و أشكال أخرى من السلوك غير المقبول. لكن, من الممكن للأباء أن يقدموا تعليم أخلاقي معقول لصغارهم. التالي بعض النصائح الجيدة لكيفية عمل ذلك.

تعليم القيم الأخلاقية بتفاعل

الأباء سيرغبون في تعليم أطفالهم القيم الأخلاقية بتفاعل من اجل بناء الشخصية . لو مر الطفل بطور معين ( أن يكون متمرد, كسول, كثير الجدل, الخ) يجب على الأباء التحدث مع الطفل عن تلك المشكلة و مساعدته/ا في التغلب عليها.

اليوتيوب و مواقع متنوعة للأطفال لديها توعية بقيم بناء الشخصية عن طريق القصص, الأغاني و الفيديوهات التي يمكن تقديمها كتدريب أخلاقي على أي مشكلة. بالبحث عن المشكلة على الانترنت, يمكن للأباء العثور على العديد من المصادر المجانية التي تساعدهم في تعليم أطفالهم قيم مهمة. يمكن للأباء العثور على كتب جيدة عن أي موضوع في المكتبة العامة, أو مكتبة لبيع الكتب أو حتى في أسواق الأغراض المستعملة.

أحد أهم سمات تعليم القيم الأخلاقية هي تعليم الأطفال الاعتناء ببعضهم. توجد فرص عفوية عديدة في أي موقف تسمح للأباء و الأطفال معا القيام بنشاطات مثل اطعام المشردين, الاهتمام بالحيوانات الضالة و تنظيف حديقة عامة. تعليم أطفالك أن يتبرعوا بما لا يحتاجونه و هو في حالة جيدة لملجأ للمشردين يزرع الأخلاقيات الجميلة في الأطفال أيضا و إلا سيركزون على احتياجاتهم و رغباتهم الخاصة.

توجد أيضا أنشطة تطوعية بالخارج تسمح للعائلات ليس فقط بقضاء العطلة في بلد أجنبي لكن أيضا مساعدة مواطنين تلك البلد المحتاجين. العديد من الكنائس والمساجد تقدم رحلة للعائلات مع أطفالهم الكبار و تلك الرحلات مثالية للأباء  الذين يريدن تعليم أولادهم التعاطف, التسامح و قيم أخرى مهمة من اجل بناء الشخصية .

ابدأ أبكر ما يكون في بناء الشخصية 

المجلس الوزاري للتعليم, الخاص بشئون الطفولة المبكرة و الشباب ( MCEECDYA  ) في أستراليا توصل أن 90% من عقل الطفل يتكون و هو بعمر 3 سنوات. كلما بدأ تعليم السمات الشخصية الأساسية مبكرا, كلما كان أفضل. رغم أن مشاكل معينة لا تظهر إلا عندما يكون الطفل أكبر و لذلك لا يمكن التعامل معها في سن مبكرة, الرضع و أطفال الروضة يمكن تعليمهم أغلب القيم المهمة مثل الطيبة, الايثار, الطاعة, الأمانة, المثابرة و المهارات الأساسية للعمل الجماعي.

كلما تعلم الطفل القيم الأساسية مبكرا, كلما كان أميل للمحافظة على تلك القيم. بالطبع, لا يوجد طفل بلا خطأ و كل الأطفال سيتصرفون بطريقة غير مقبولة. لكن, أفضل نصيحة للأباء الراغبين في زرع أساس أخلاقي جيد لأطفالهم هي زرع القيم الأخلاقية قبل أن يبدأوا المشي و الكلام.

الخلاصة في بناء الشخصية 

بناء شخصية صلبة للأطفال طريق طويل الأمد, لكنه يستحق الوقت و الجهد المبذولين. الأطفال الذين يتعلمون قيم مثل التعاطف, الأمانة و العمل الجماعي سيكونون ناجحين في حياتهم, حتى لو لم يتمكنوا من الحصول على عمل براتب كبير أو امتلاك كل الكماليات و الأجهزة التي يريدونها. الأطفال ذو الأساس الأخلاقي الجيد سعداء كذلك و لديهم سلام عن الآخرين الذين تربوا على أن فعل ما يحلو لك هو مفتاح السعادة.

باختصار, توجد 5 نقاط مهمة لتدريب الأطفال أخلاقيا من اجل بناء الشخصية  الصحيحة. هي أن تبدأ أبكر ما يمكن, رسم قدوة جيدة, تعليم القيم بتفاعل, تقييد الوصول لمواد ضارة أخلاقيا و ارساء قواعد تضمن تصرف الطفل بطريقة لائقة. رغم أن الأطفال و حتى الأباء سيفشلوا و سيرتكبون أخطاء بين الحين و الآخر, امتلاك معيار للأخلاق يلتزمون به سيساعد الأطفال على التعلم ليس فقط ما هو مقبول و ما هو غير مقبول لكن أيضا ما يجعل بعض السلوكيات غير مقبولة, عواقب التعدي على الحدود الأخلاقية و مميزات عيش حياة أخلاقية سليمة.

من واجبك كأب وواجبك كأم تعليم الأطفال كيفية بناء شخصية سليمة لهم تمكنهم من التعامل مع من حولهم بصورة صحيحة سليمة أخلاقيا, لا تنس ان بناء الشخصية  هو أول مهامك كمرب للأطفال حتى يتسنى لهم الأنفصال عنك ومواجهة الحياة بصورة سليمة.

معلومة قد تفيدك: الذات بناء معرفي يتكون من أفكار الإنسان عن مختلف نواحي شخصيته فمفهومه عن جسده يمثل الذات البدنية ومفهومه عن بنائه العقلي يمثل مفهوم الذات المعرفية أو العقلية ومفهومه عن سلوكه الاجتماعي مثالللذات الاجتماعية. ويركز علماء النفس الإنساني على بناء الذات عن طريق الخبرات التي تنمو من خلال تفاعل الإنسان مع المحيط الاجتماعي، ويطلقون على العملية الإدراكية في شخصية الإنسان (الذات المدركة) والتي من خلالها تتراكم تلك الخبرات، فيتم بناء الذات ويكُون الفرد مفهوماً ًعن ذاته. ولما كانت الذات هي شعور الفرد بكيانه المستمر وهي كما يدركها وهي الهوية الخاصة به وشخصيته فإن فهم الذات يكون عبارة عن تقييم الفرد لنفسه، أو بتعبير آخر هو مجموعة مدركات ومشاعر لدى كل فرد عن نفسه.

قبل أن تندب حظك وتقر بحقيقة أن أطفالك لا يملكون الشخصية القوية بين الآخرين، دعنا نخبرك أن الأمر يعتمد عليك أنت وليس الحظ، وأنك فقط في حاجة إلى بعض الخطوات العملية لاكسابهم الثقة في النفس.  وهذه هي وظيفتك الأساسية كوالد.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

Are You Human? * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>