In Arabic, Other Languages

أخطاء شائعة لمستخدمي الانترنت- الجزء الثاني

أخطاء شائعة لمستخدمي الانترنت

نشر رقم هاتفك: معرفة رقم الهاتف قد تؤدي إلى المراسلة. بالإضافة للتكاليف المحتملة لاستقبال النصوص, أي شخص قد يرسل الكثير منها. كما قد يؤدي هذا إلى مكالمات في أي وقت, و ارسال صور و دعوات مسيئة.

*عنوانك: أن تنشر بلدك أو منطقتك شئ, لكن أن تنشر عنوانك كاملا هو عمل جالب للمشاكل. قد يقود هذا الناس إلى بيتك فعلا, محولا التنمر الالكتروني إلى تنمر حقيقي. عدم امتلاك العنوان يجعل الشخص مجهولا كما يرغب.

*مسح النشاط: لو كنت جادا في وضع حد للتنمر الالكتروني المحتمل حدوثه, من المهم الاحتفاظ بكل الرسائل كدليل جنائي محتمل. حتى لو كان أول رد فعل لك أو لطفلك هو حذف التحرش, الرسائل, الصور و الايميلات الموجعة, من المهم أن تحتفظ بهم على جهازك في حالة طلب الشرطة أو مسئولي المدرسة أي دليل.

هذا السجل على الكمبيوتر قد يشمل كل شئ من أول متى بدأ التنمر, و كيف تطور إلى من يقوم به – في بعض الحالات, لا يكون متنمر واحدا و ضحية واحدة, لكن قد يكون عدة أشخاص يتنمرون على شخص واحد, أو شخص واحد يتنمر على عدة أشخاص.

*المبالغة في رد الفعل: د.اليزابيث انجلاندر, دكتورة في علم النفس و مديرة مركز تقليل العدوانية في جامعة بريدج ووتر ستيت في ماساشوسيتس, تقول أن الأباء يجب أن يكون رد فعلهم مناسب للتهديد الذي يلقاه طفلهم. و قالت من السهل أن تبالغ في رد الفعل, مما قد يجعل الموقف أسوأ.

مثلا, قالت أن الأباء المدافعين عن طفلهم قد يرسلون مجموعة تهديدات إلى المتنمر الأصلي طالبين منه/ا التوقف عما يفعله. هذا أيضا يعد نوع من التنمر الالكتروني حتى لو لم يأخذ الشكل التقليدي بمراهق ضد مراهق.

في http://www.stgrsd.org/co/policies/content/documents/bullying/Common%20Mistakes.pdf تقول انجلاندر أن الأباء قد يصبحون عدوانيين جدا مع مسئولي المدرسة ليتصرفوا سريعا; حتى لو مدرسة معينة يجب أن تتبع اجراءات قانونية محددة لتأدية واجبهم كاملا مع كل طالب خلال العملية و لاحترام خصوصية كل مشتبه به في التحقيق.

قالت أن التنمر الالكتروني – على الأقل في مراحله الأولى – يمكن أن يؤدي لفرصة تعلم للضحية و المعتدي. متنمرون الكترونيون محتملون يمكنهم معرفة الدمار النفسي و العاطفي الكبير الذي يحدث لشخص يتنمرون عليه – الضحايا قد يرون درجاتهم تعاني, و كثير من علاقاتهم تنتهي, و حتى حياتهم بالبيت تعاني. قد يعتقد المتنمر أنه لم يقصد أذى لأحد, فقط بعض ” اللعب القليل بهم.”

الضحايا قد يتعلمون كل شئ بدءا بكيفية الدفاع عن نفسهم, ما مصادر المساعدة, أو حتى درس قاسي عن الحفاظ على سرية معلوماتهم في المرة القادمة التي يستخدمون فيها الانترنت. درس قد يكون قاسيا, لكنه لن يتكرر في الغالب.

تجاهل الأمر: مستشفى الطفل ببوسطن تقول بأن التنمر فرصة للأباء ليعرفوا المزيد عن حياة أطفالهم و المساعدة لو طُلب منهم. في بعض الحالات, لا يكون الأباء مدركين سواء لقيامه بالتنمر أو لتعرضه له. في http://childrenshospital.org/az/Site2912/mainpageS2912P1.html يقولون أن الأباء يمكنهم خلق جو من الاحترام, فلا يكون لدى الابن أو الابنة الدافع للتنمر على زميل.

رغم أن أطفالك قد لا يعرفون ما العمل لو تعرضوا للتنمر الالكتروني, لكنهم سيقدرون وقوفك معهم مهما كانت النتيجة.

اجمالا, الثقة مهمة. الضحايا يحتاجون لإطلاع أفراد الأسرة على ما يجري في حياتهم, حتى لو كان التنمر قاس, لئيم أو محرج. أحد أسوأ الأشياء في العالم هي شعور المراهق بأنه يحارب المتنمر وحده.

Comment Here

Leave a Reply

Send Us Message

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>